توفي يوم الأربعاء القيادي الناصري عبدالرقيب القرشي متأثراً بإصابة جراء محاولة اغتيال تعرض لها في صنعاء عقب عودته من منفاه في دمشق في يونيو الماضي.
وذكر موقع التنظيم الوحدوي الشعبي الناصري على الإنترنت النبأ قائلاً إن القرشي توفي في أحد متشفيات العاصمة السورية دمشق التي نقل إليها لتلقي العلاج.
وكان مجهولون أطلقوا النار على القرشي فأصابوه بعيار ناري في مؤخرة رأسه مما أدخله في غيبوبة وأصابه بتليف في الدماغ.
والقرشي أحد القادة الناصريين المخضرمين الذين نزحوا مع القائد العسكري الناصري عبدالله عبدالعالم عقب أحداث دامية قُتل فيها شيوخ كبار في محافظة تعز قبل فترة قصيرة من تولي الرئيس علي عبدالله صالح الحكم في 1978 وكان حينها قائداً للواء تعز.
ويلقي النظام الحاكم باللائمة على عبدالله عبدالعالم ورفاقه في ما بات يعرف بأحداث الحجرية لكن الفريق الثاني يرد بأن قتل شيوخ تعز كان سياسة من نظام الرئيس أحمد الغشمي حينها لتأليب مواطني المحافظة ضد عبدالعالم.
ينتمي القرشي إلى منطقة القريشة من الحجرية بتعز. ويقول قريبون له إنه عاد إلى البلاد مؤخراً بوعد من الرئيس صالح بحمايته.