سلطة انقلاب صنعاء.. تتاجر بأقوات يتامى دار رعاية الأيتام مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الأحد, 08 كانون2/يناير 2017 18:05
قيم الموضوع
(0 أصوات)

20شهراً من الصراع القائم في اليمن، والجميع بما فيهم الأيتام يدفعون ضريبة الحرب جوعاً ومرضا وتشردا وموتا.

الجميع بلا استثناء يمرون بظروف صعبة، يعيشون ألأم الحرب والجوع معاً، لكن أيتام دار رعاية الأيتام في العاصمة صنعاء، التي ترزح تحت سلطة الأمر الواقع "سلطة مليشيات صالح والحوثي الانقلابية" يمرون بأوقات أكثر صعوبة بعد انقطاع ابسط حقوقهم الأساسية.

وجبة غذاء واحدة هي أبسط الأماني والأحلام التي يتمناها هؤلاء الأيتام، بعد ان انقطعت عنهم التبرعات والمساعدات الذي يعيلون بها أنفسهم من قبل المؤسسات الحكومية والخيرية والدولة، اضافة الى الدعم الفردي والمبادرات الشخصية الذي أوقف بعد ان شحت إمكانياتها في هذه الفترة، حيث ان الحرب المفروضة الذي نعيشها تسببت في إغلاق الكثير من المراكز المعنية برعاية الأيتام.

700يتيم وربما أكثر من هذا الرقم من الأيتام يعيشون وضعاً إنسانياً أكثر صعوبة بدار رعاية الأيتام، يتربص بهم شبح الجوع وألم الخوف من الموت إذا ما لم يتمكنوا من الحصول على كسرة خبز ناشفة يدارون بها معداتهم الخاوية بعد انقطاع أبسط مقومات الحياة من أكل وشراب وأدوية من قبل الداعمين والمنظمات الإنسانية والدولة المتكفلة بحقوقهم.

أيتام دار الرعاية.. يكابدون حياة لا تليق بهم، أملاً بمستقبل أكثر رأفة ورفقاً من واقع يعيشونه اليوم هو الأسواء وأن كانت أزمة ومأساة فرضت نفسها على الجميع دون استثناء، خصوصاً وأن الجهات المسؤولة عنهم يبيعون كل شيء يؤول لهم من أكل وغذاء ومساعدات في أسواقهم السوداء. وفق ما اكدته مصادر متطابقة.

افتراضاً لو أن يتيماً واحداً من أصل700يتيم بدار رعاية الأيتام يحصل على500ريال في اليوم تكفي لحصوله على ثلاث وجبات رئيسية في اليوم الواحد وسلطة انقلاب صنعاء تتحجج بعدم قدرتها على دفع ذلك بحجة عجزها المالي، لكنها في المقابل تستطيع إعطاء أقل فرد من مسلحيها1500ريال في اليوم الواحد لشراء القات غير الكثير من المصروفات التي تصرفها على حساب قوت وحقوق اليتامى.

والاصعب من ذلك تتاجر عناصر محسوبة على المليشيات بأقوات اليتامى، لكن لا غرابة في ذلك في ظل دولة منهارة تسيطر عليها مليشيات انقلابية.

في الـ27من أكتوبر الماضي، تحديداً قبل مقتل أمين العاصمة عبدالقادر هلال بيوم وأحد كان تعهد بتوريد ومنح كل مستحقات دار رعاية الأيتام، لكن عقب مقتلة قطعت كل تلك المستحقات والتغذيات التي كانت تغطي وجبة غداء واحدة على أقل تقدير. طبقاً لما افادت به المصادر.

المصادر ذاتها دعت القادرين على دعم هؤلاء اليتامى ولو يسيراً بعد أن تخلت عنهم سلطة المليشيات وتاجرت بحقوقهم، دعت لدعمهم بأقل ما يمكن من القوت لسد رمق الجوع الذي يعيشونه، وتوفير ما يمكن استطاعته من ملابس وان كانت مستخدمة حتى تقي أجساد الأيتام قسوة برد الشتاء.

700يتيماً بدار رعاية الأيتام يعانون من التقصير والإهمال، فأضحوا بلا دعم ولا أي مصدر دعم ربما كان لهم في هكذا وضع سلاحاً يواجهون به مخالب شبح الجوع.

الجدير بالذكر انه تعمل في مجال رعاية الأيتام في اليمن نحو30مؤسسة، من بينها10مؤسسات حكومية تكفل ما يقارب40ألف يتيم في فئات عمرية مختلفة من أصل مليون يتيم، ومع ذلك، يظل هذا الرقم الكبير للأيتام فريسة سهلة للجوع والمرض في ظل الصراع القائم وحربا ابتدأتها المليشيات واستحوذت على اقوات نحو30مليون يمنياً بما فيهم المليون يتيم.

ومع تفاقم أزمة الصراع في اليمن وارتفاع عدد ضحايا الحرب من طرفي الصراع والمدنيين، يتنامى أعداد اليتامى بشكل هائل، حيث تشير إحصائيات وتقديرات شبه رسمية إلى أرقام مهولة من أعداد اليتامى يتزايد يومياً مع اشتداد وتفاقم وتيرة الحرب.

قناة الاشتراكي نت_ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

 

 

 

قراءة 3106 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة