مكتب التربية لدول الخليج يستنكر دعم اليونيسيف طباعة كتب طائفية في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017 20:28
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

استنكر مكتب التربية العربي لدول الخليج، ما قامت به منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، من تمويل طباعة كتب دراسية تم تحريفها وتحمل أفكارا طائفية تحرض على استمرار العنف باليمن.

وأوضح المدير العام لمكتب التربية العربي الدكتور علي القرني، في بيان صحفي، انه وبحسب تصريحات مسؤولي التربية في الجمهورية اليمنية، فقد قامت المنظمة بتمويل مطابع الكتاب المدرسي في صنعاء والتي تسيطر عليها مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية، لطباعة كتب مدرسية تم تحريفها بدون مراجعة تربوية وتدعو هذه الكتب الى الطائفية وتحرض على استمرار الحرب في اليمن.

وذكر البيان ان ما قامت به المنظمة يتعارض مع ابسط القيم التربوية النبيلة، ويتعارض مع قيم الأمم المتحدة، وميثاقها، وقانون حماية الطفل وقرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة.

واعتبر المكتب التربوي العربي، ان ما قامت به المنظمة يعد تشجيعا لتحريف كتب دراسية لاهداف عنصرية وطائفية، ودعا المدير العام للمنظمة انتوني لينك، لمراجعة موقف المنظمة، والتحقيق فيما اعلن عنه المسؤولين في وزارة التربية والتعليم في اليمن.

وكان المتحدث باسم منظمة "يونيسف" في اليمن، محمد الأسعدي، قد قال في وقت سابق إن اليونيسف تعمل من أجل الأطفال في كل اليمن وفِي مختلف القطاعات بمختلف محافظات البلاد، دون أي تمييز على أساس سياسي أو طائفي أو عرقي أو جغرافي.

واعترف الأسعدي في تصريح لـ"عربي21" بدعم المنظمة طباعة الكتاب المدرسي للمستويات الدراسية "الرابع والخامس والسادس"، بهدف تمكين الأطفال في كل المحافظات اليمنية من الحصول عليه في الوقت المناسب.

وأوضح أنه في قطاع التعليم ساعدت اليونيسف السلطات التربوية في مختلف المحافظات، من أجل تنفيذ اختبارات الشهادة العامة الأساسية والثانوية استفاد منها أكثر من 600 ألف طالب وطالبة.

وأشار إلى أنها تعمل مع السلطات كافة، لضمان بقاء نظام التعليم في البلاد موحدا وغير خاضع للمواقف السياسية، حيث قامت بتوفير أكثر من 30 الف مقعد لـ90 ألف طالب، بالإضافة إلى توزيع نصف حقيبة مدرسية بالقرطاسية، وتنصيب 400 خيمة كفصول دراسية مؤقتة في محافظات عدة.

وبحسب الناطق باسم المنظمة في صنعاء، فإنهم يسعون إلى ألا ينحرم الأطفال الذين تضررت مدارسهم أو تأوي نازحين، من التعليم، ولذلك قاموا بترميم وإعادة تأهيل نحو 618 مدرسة منذ تفاقم الصراع، وحتى نهاية شباط/ فبراير الماضي.

وبين أن هذا النشاط تقوم به المنظمة في ظروف صعبة ومعقدة سياسيا وأمنيا يخاطر فيها الزملاء والشركاء بأرواحهم من أجل أن يقدموا المساعدات المنقذة للحياة للأطفال في كل مكان، لاسيما بعدما باتوا ضحايا لهذا الصراع المسلح وللأزمة السياسية. وفق تعبيره.

قناة الاشتراكي نت تليجرام _ قناة اخبارية

للاشتراك اضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة

https://web.telegram.org/#/im?p=@aleshterakiNet

قراءة 2878 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة