عاود المبعوث الاممي اسماعيل ولد الشيخ مواصلة مشاوراته في المنطقة محاولة منه لإحياء مفاوضات السلام اليمنية بين الحكومة الشرعية وتحالف الانقلاب والحرب "صالح والحوثي".
والتقى المبعوث الاممي اليوم الاربعاء في مسقط وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، ضمن المساعي التي يقودها لإيجاد حل سياسي في اليمن، ووقف الحرب.
وقال ولد الشيخ في تغريدات نشرها على صفحته بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر"، إن وزير الخارجية العماني أعرب عن الحاجة إلى إنهاء الحرب في أقرب وقت ممكن.
وأضاف المبعوث الاممي إن المسؤول العماني جدد دعمه لجهود السلام التي ترعاها الأمم المتحدة.
ولفت ولد الشيخ إلى أنه عقد اجتماعات في المنطقة هذا الأسبوع، بالإضافة الى اجتماعات سيعقدها الأسبوع المقبل، لتنشيط عملية السلام، ووضع حد للحالة المأساوية في اليمن.
في السياق حملت الحكومة الشرعية اليوم الاربعاء تحالف صالح والحوثي مسؤولية فشل مساعي حل الازمة ووقف الحرب.
ونقلت "الشرق الاوسط" عن المتحدث باسم الحكومة اليمنية راجح بادي، قوله: إن استراتيجية جماعة الحوثيين وحزب صالح في التعاطي مع المبادرات الأممية لحل الأزمة اليمنية، تُواجه بتعنت وصلف، "وكل الأفكار الجديدة التي يأتي بها المبعوث الأممي للمنطقة تقابل مباشرة برفض الحوثي وصالح".
واكد بادي إن الانقلابيين كانوا ينهجون في الماضي استراتيجية تقضي بالترحيب والموافقة على أي أفكار جديدة يأتي بها المبعوث الأممي، وفي الأخير يصلون إلى مرحلة الرفض والانقلاب التام على كل الوعود.
واعتبر بادي ان أن حلف صالح والحوثي بات الآن ينتهج تكتيكا جديدا يتمثل في الإعلان مباشرة عن رفض أفكار المبعوث الأممي، ووصل بهم الحال حتى رفض مقابلته، وقال "وكلنا يتذكر حادثة إطلاق النار التي تعرض لها إسماعيل ولد الشيخ أحمد في صنعاء وموكبه، وهكذا تنتهي كل الجهود".
الى ذلك تحدثت مصادر اعلامية عن جولة مرتقبة بجريها المبعوث الاممي تتضمن لقاء مسؤولين في الحكومة الشرعية في مقدمتهم الرئيس هادي، اضافة الى زيارة صنعاء ولقاء قيادات تحالف صالح والحوثي.
وفي هذا الصدد لفت بادي إلى إن الحكومة ليست لديها معلومات حول موعد الجولة المرتقبة للمبعوث الأممي ولد الشيخ، لكنه قال إنها قريبة وننتظر جميعا ما يحمله المبعوث الأممي لليمن في جولته المرتقبة.

