الحكومة تدعو الامم المتحدة لوضع معالجات للحالة الانسانية في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت / متابعات

السبت, 10 شباط/فبراير 2018 18:38
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

 

دعا وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للاغاثة عبدالرقيب فتح، منظمات الأم المتحدة بالإنتقال الفعلي من التشخيص المتكرر للأوضاع الإنسانية إلى لمرحلة وضع المعالجات الفعلية والمباشرة، الكفيلة بتحسين تلك الاوضاع الانسانية وذلك من خلال تطبيق مبدأ لا مركزية العمل الاغاثي والإستفادة من كل الموانئ والمطارات والمنافذ البرية للإيصال الفاعل للمحتاجين والنازحين.

وأكد فتح أن عام 2018 عام متعدد المراحل الاغاثية ومنها المرحلة الثانية من العملية الاغاثية والمرتبطة بمشاريع مرتبطة بحياة الناس ومساعدة على تعزيز الاستقرار في المحافظات المحررة بصورة خاصة وبقية المحافظات اليمنية بصورة عامة.

وقال "أن منظمات الامم المتحدة حصلت على أكثر من 54 بالمائة من تمويل خطة الاستجابة التي اطلقتها في بداية العام 2018م من دول التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، وهو ما يتطلب منها القيام بدور إغاثي وإنساني فاعل ومؤثر في تحسين الأوضاع" طبقاً لوكالة الانباء الحكومية "سبأ".

وأضاف ان "هناك الكثير من المعالجات التي قدمت لتلك المعالجات ومنها تعزيز العديد من الموانئ والمطارات وإيجاد 17 منفذ بري وجعل ميناء جازان ميناء اغاثي وفقا لما تم اعلانه مرارا من قبل الاشقاء في المملكة العربية السعودية، لافتا إلى أن كافة هذه الإجراءات عوامل مساعدة يجب على المنظمات الأممية الإستفادة منها واستغلالها لايصال المساعدات الى كافة المحافظات ومنها المحافظات التي تشهد معارك تحرير من مليشيات الانقلاب والمحافظات الخاضعة لسيطرة مليشيات الإنقلاب".

وثمن فتح، في هذا الصدد جهود الأشقاء في التحالف العربي الداعم للحكومة الشرعية وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والهيئات الاغاثية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، على كافة الجهود التي يبذلونها في مساعدة الحكومة والشعب اليمني في كافة المجالات.

وفي السياق طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة، بإجراء تحقيق عاجل وشامل حول المساعدات الإغاثية والإنسانية المنهوبة من قبل ميليشيا الحوثي، غداة العثور على كميات كبيرة من هذه المساعدات في مخازن الحوثيين بمديرية حيس غرب البلاد، عقب تحريرها.

ودعا وزير الإدارة المحلية،  يوم امس الجمعة منسقية الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن، إلى إجراء تحقيق عاجل وشامل حول هذه الكميات المنهوبة، وغيرها من أعمال النهب والاحتجاز.

 وشدد على أن الصمت حيال ذلك أمر غير مقبول، خصوصا وان المساعدات تحمل شعار المنظمات الاممية، بحسب ما نقلته عنه وكالة الانباء اليمنية الرسمية.

وقال أن العثور في حيس بعد تحريرها، على كميات من المساعدات الإغاثية نهبها الحوثيين، وعليها شعارات المنظمات الأممية، "دليل دامغ على استمرار الميليشيات في تجويع الشعب اليمني"، معتبراً ذلك "أدلة مادية على ما سبق للجنة العليا للإغاثة أن أصدرت حوله عدة بيانات وتقارير".

ودعا الوزير المنظمات الأممية العاملة في المجال الاغاثي والانساني إلى حصر كافة المساعدات والتأكد من سلامة وصولها كاملة إلى المستحقين والرفع بأي تقارير عن الاحتجاز والنهب من قبل الميليشيا الانقلابية.

وجدد مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على الميليشيات لتسليم كافة الموانئ والمطارات للحكومة الشرعية،

واوضح ان بقائها بيد الميليشيا يشكل خطرا حقيقيا، مؤكدا انها تستغلها "لأغراض غير انسانية".

وكانت القوات الحكومية، عثرت الخميس، على مخازن تابعة للميليشيا تحوي كميات كبيرة من المواد والمساعدات الاغاثية الاممية المنهوبة، في مديرية حيس بمحافظة الحديدة التي حررتها خلال الايام الماضية.

قراءة 2950 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة