يواصل المسلحون الانقلابيون لليوم العاشر مداهمة منازل المواطنين في عدد من القرى بمديرية عتمة غربي محافظة ذمار وتفتيشها واعتقال المواطنين وترهيب النساء والاطفال.
وقال سكان محليون لـ "الاشتراكي نت" ان المسلحين الانقلابيين شنوا يوم امس الاثنين حملة مداهمات واسعة على منازل المواطنين بالمديرية واعتقلوا العشرات منهم بحجة انتمائهم للمقاومة الشعبية، واقتادوهم بالقوة الى مركز المديرية.
وحسب ما افاد سكان المديرية فإن قيادات الانقلابيين ارسلت صباح الاثنين حملة مكونة من عشرات الاطقم ومئات المسلحين، في عدد من القرى والعزل في مديريه عتمه.
واضاف السكان ان المسلحين الانقلابيين اقتحموا منازل المواطنين تحت تهديد السلاح ، واعتقلوا العشرات من أبناء المديرية وتقوم في الاثناء بمطاردة المئات من المواطنين بحجة تأييدهم او انتمائهم الى صفوف المقاومة الشعبية او أي شخص يرفض اوامرهم اوممارساتهم التعسفية.
واكد السكان ان المسلحين الانقلابيين يرغمون المزارعين والتجار على دفع مبالغ مالية باهضه وابتزازهم بشكل تعسفي، ويجبروهم على ارسال أبنائهم للقتال في جبهاتهم القتالية.
وتسببت حملة الاعتقالات بحالة من الفوضى والهلع والرعب في صفوف النساء والاطفال والمدنيين في ارجاء المديرية.
وتأتي هذه الحملة التي يشنها الانقلابيون في المديرية بعد ظهور قوائم لكشوفات تداولها الانقلابيون على مواقع التواصل الاجتماعي يزعمون بانها لأفراد ضمن صفوف المقاومة الشعبية التابعة للقوات الحكومية.
وحسب ما افاد السكان يتهم الانقلابيين هؤلاء المواطنين باستلام مرتبات وحوالات مالية من القوات الحكومية ومن التحالف العربي، ويتهمونهم بالعمالة والارتزاق.
وتأتي هذه الانتهاكات التعسفيةبحق أبناء عتمة كمحاولة لتركعيهم واخماد أي تواجد للمقاومة في هذه المديرية واحكام السيطرة على المرتفعات الجبلية التي لجأ اليها الانقلابيين بعد انسحابهم وهزيمتهم في الحديدة والساحل الغربي.

