أدانت نقابة الصحافيين اليمنيين، ما يتعرض له الصحفيون في تعز، مطالبةً الحكومة بإيقاف هذا التوجه المعادي للحريات.
وعبرت النقابة في بيان صادر عنها مساء أمس عن قلقها الشديد لتزايد مضايقة الصحفيين والناشطين في تعز، على خلفية قضايا نشر وبشكل تعسفي ومعاد لحرية الرأي والتعبير، كما حدث مع الصحفي جميل الصامت وعدد من الناشطين.
وأوضحت النقابة في بيانها انها تلقت بلاغا من الصحفي وجدي السالمي مراسل موقع العربي الجديد بتعز يفيد فيه تلقيه اتصالا عبر الهاتف من ضابط في البحث الجنائي يوم الثلاثاء طلب منه الحضور للتحقيق معه بتهمة الإساءة للجيش وفِي حال عدم حضوره سيتم إحضاره قهرا.
وأضاف البيان: حسب بلاغ الزميل فانه سبق وتم ايقافه لمدة ساعتين بمعية المصور مرزوق الجابري و الصحفي جمال الأسمر الاثنين الماضي لدى الكتيبة الثالثة في اللواء١٤٥ التابع للشرعية، وذلك بعد تصويرهم لحالة إنسانية .
ودعت النقابة السلطات في تعز والحكومة للتحقيق في هذه الجرائم، وإيقاف توجه تكميم الأفواه والزجّ بالصحافيين في الصراعات السياسية.

