أعلنت الأمم المتحدة مساء امس، إن الانتشار السريع لفيروس كورونا في اليمن، قد يؤدي إلى نتائج مميتة أكثر من العديد من البلدان الأخرى.
وقال ستيفان دوغاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في مؤتمر صحفي، أن المنظمة الدولية اطلعت على تقارير من الحكومة اليمنية بشأن 5 حالات إصابة مؤكدة بالفيروس.
وأضاف: "لا تزال الأمم المتحدة تشعر بقلق عميق من احتمال أن يطغى الفيروس بسرعة على النظام الصحي في اليمن الذي يعاني بالفعل من الإجهاد".
ولفت دوغاريك إلى "وجود تحذير من علماء الأوبئة أن المرض يمكن أن ينتشر في اليمن بشكل أسرع وعلى نطاق أوسع وبنتائج مميتة أكثر من العديد من البلدان الأخرى ".
وكانت الحكومة الشرعية أعلنت يوم امس الأربعاء تسجيل 5 إصابات بفيروس كورونا في محافظة عدن جنوبي البلاد، توفيت منها حالتان وفقاً لوزير الصحة في تلك الحكومة الدكتور ناصر باعوم.
وسجل اليمن أولى حالات الإصابة بالفيروس في العاشر من الشهر الجاري لمواطن في مديرية الشحر بمحافظة حضرموت شرقي البلاد، وأُعلن عن تعافيها الاثنين الماضي.
ويعاني اليمن تدهوراً حاداً في القطاع الصحي جراء الحرب المشتعلة للعام السادس على التوالي.
وحسب تقارير منظمة الصحة العالمية أكثر من 4,16 مليون شخص في اليمن في حاجة ماسة إلى الرعاية الصحية وكثير من المرافق الصحية في اليمن تفتقر إلى الموارد الأساسية، مثل الوقود والمياه والسلع الأساسية التي أصبحت نادرة. حسب تقارير منظمة الصحة العالمية.

