طلاب الاشتراكي بالخارج يحيون الذكرى العاشرة لفبراير بندوة بعنوان (الثورة بين الحلم والواقع رؤية نقدية) مميز

  • الاشتراكي نت / خاص

الخميس, 11 شباط/فبراير 2021 21:42
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

نفذ القطاع الطلابي للحزب الإشتراكي اليمني في الخارج مساء أمس ندوة بعنوان (الثورة بين الحلم والواقع رؤية نقدية) بمناسبة الذكرى العاشرة لثورة الحادي عشر من فبراير، الدكتور محمد المخلافي، نائب الأمين العام للحزب الإشتراكي اليمني وزير الشؤون القانونية السابق، و الدكتورة ألفت الدبعي، عضو لجنة صياغة الدستور في مؤتمر الحوار الوطني.

وقدم الدكتور محمد المخلافي خلال الندوة رؤية نقدية للوضع العام للدولة ما قبل ثورة 11 فبراير والتداعيات التي أدت الى قيام الثورة  وما ألت اليه الثورة قال فيها أن ثورة 11 فبراير لم تكن مجرد حلم بل حلم وطموح بل كانت هناك ضرورة لإيقاف تدهور وإنهيار الدولة سواء على المستوى الإقتصادي والسياسي أو على كافة المستويات ، حيث ان المجتمع والقوى السياسية فقد الأمل بالتغيير حسب  العملية الديمقراطية وبما يسمى ديمقراطية الواجهه ،وعدم قدرة النظام السابق على إجراء الإنتخابات في العام 2009م

وتحدث المخلافي عن المساهمات الشخصية بتقييم الحالة التي وصلت اليها الدولة من الفشل إقتصاديا ،سياسيا وإجتماعيا  لافتاً الى عدد من الرؤى التي طرحت للتغيير وتم جمعها وإصدارها في كتاب بعنوان (التغيير ) تم نشره في بداية  2011‪

 ولفت المخلافي الى أن قادة ثورة الحادي عشر من فبراير  كان أغلبهم من الشباب الذين ينشدون حلم الدولة المدنية ، موضحا أن من إنجازاتها أنها وحدت الأحزاب السياسية والحراك الجنوبي والحركات السياسية والإجتماعية ومنظمات المجتمع المدني ، إلا أن الثورة المضادة أتت لتمنع التغيير الذي توفرت له كتلة تاريخية كبيرة وواسعة ممثلة لكافة شرائح المجتمع .

وأشار الى أن التحالف بين النظام السابق و جماعة الحوثي بدأ منذ انضمام جماعة الحوثي للثورة حيث أتى انضمام الحوثيون للثورة في 2011 ضمن تسلل قوى الثورة المضادة للساحات، ولكن للأسف لم تدرك قوى الثورة هذا الأمر وكان يجري كسب أعضاء من الأحزاب السياسية.كما تسللت قوى ثورة مضادة أخرى وكانت هناك منابر في الساحات تفتي بتكفير الدعوة للدولة المدنية والتحديث والتغيير وكان هذا التيار داخل اللقاء المشترك والذى يمثل في الواقع العملي تنظيم خاص به وهو ما كشفت عنه الوثائق  ما يسمى بالتنظيم السروري ولكنه كان متخفيا في إطار أكبر أحزاب اللقاء المشترك.مضيفاً أن الخذلان في صفوف قوى الثورة كان هو العامل الرئيسي لإنجاح الثورة المضادة

وأختتم حديثه بالقول " ثورة فبراير هي صيرورة ستشق طريقها في مسار صعب وعلينا أن نؤمن أن شعبنا اليمني قادر على العودة الى مساره الصحيح وإحداث إنتقال ديمقراطي وإنهاء الحرب التي نعيشها وإستعادة الدولة لكي نتمكن من العودة الى الإنتقال الديمقراطي ، ولعل الأدل على ذلك من يختطف الدولة حاليا يعتمد إما على مليشيات قبلية او تنظيمات غير شرعية ، وعمر العمل الغير شرعي لا يطول.. نحن على ثقة تامة بأننا سنستعيد نهج ثورة 11 فبراير ، وسيحدث التغيير في اليمن وننتقل إلى حاله ربما لا نتصورها اليوم ولكن في المستقبل ستكون حاله مغايرة لما كنا عليه وما نحن عليه وما علينا إلا أن لا نسمح أن تحمل ثورة فبراير ما أقترفته الثورة المضادة وهي ثورة متوشحه بالعنصرية ومعادية لطموحات اليمنيين.

من جهتها  تحدثت الدكتورة ألفت الدبعي عن دور الحزب الإشتراكي اليمني في منعطفات التاريخ اليمني ومن ضمنها ثورة 11 فبراير ، مؤكدة أن الثورة كانت ثورة متسامحة ولم تكن إنتقامية ، وأن الحوار الوطني منجز كان بإمكانه أن يذهب الجميع من خلاله  إلى حالة توافقية .

 وفي مراجعة نقدية لها قالت أن فبراير لم تحقق سوى الإطار النظري المتمثل في مؤتمر الحوار الوطني ومشروع صياغة الدستور.

 ووجهت دعوة للحزب الاشتراكي اليمني لإحياء روح الشهيد  جار الله عمر ليعود الروح الى الجسد.

ونوهت الى ان جوهر الصراع هو مراكز القوى التقليدية وان اشكالية اليمن تكمن في اشكالية الثروة والسلطة وان القوى التقليدية هي من اعاقت ثورة فبراير.

واضافت ان ما افرزه واقع ما بعد 11 فبراير هو ان المشهد اليمني بحاجة الى وقفة جادة من القوى السياسية وان هناك حاجة الى قوى وكيانات مدنية موحدة يمكن من خلالها تجاوز الوضع الراهن وحالة الركود.

واثريت الندوة بالعديد من المداخلات من قبل الحاضرين تحدثوا خلالها فيما يخص الوضع الراهن وما الت اليه الثورة وتداعيات الوضع الحالي لافتين الى التحديات التى واجهت الثورة سواء من القوى الدينية او قوى الثورة المضادة، ومسألة المخفيين قسريا، وتصنيف ثورة 11 فبراير كإنتفاضة شعبية ، وطرحوا العديد من  الرؤى والأفكار التي ساهمت في تغذية الندوة على المستوى العلمي والنقد الجريء والبناء للثورة.

قراءة 3988 مرات آخر تعديل على الخميس, 11 شباط/فبراير 2021 21:50

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة