مشاورات الكويت بانتظار خطة اممية لحل شامل للصراع في اليمن مميز

  • الاشتراكي نت/ متابعات

الخميس, 09 حزيران/يونيو 2016 23:57
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يوصل المبعوث الاممي الى اليمن اسماعيل ولد الشيخ احمد عقد الجلسات الثنائية مع الاطراف اليمنية ضمن مشاورات الكويت التي ترعاها الامم المتحدة لحل الصراع في اليمن سلميا.

وافادت مصادر متطابقة ان النقاشات في الجلسات المنفصلة التي عقدها المبعوث الاممي لوفد الحكومة ووفدي تحالف علي صالح والحوثي خلال الايام الاخيرة حققت تقدما حول الخطة الاممية التي تقدمت بها الامم المتحدة  والمدعومة من المجتمع الدولي والتي تتضمن خطوات إجرائية لاتفاق شامل ينهي الصراع في اليمن.

وبحسب المصادر فإنه سيجري طرح الخطة الأسبوع المقبل بصورة رسمية على الوفدين، بعد نقاشات مكثفة لأفكارها الرئيسية خلال الفترة الماضية التي تركزت حول المسارات السياسية والترتيبات الأمنية والعسكرية، واستعادة مؤسسات الدولة.

ونقلت اذاعة "مونت كارلو الدولية" فإن مصدر حكومي يمني، قوله امس الأربعاء إن مشروع اتفاق وشيك يلوح في الأفق بضغط دولي وإقليمي، في الوقت الذي تبدو فيه المفاوضات تراوح مكانها في المسارين العسكري والسياسي، وإن التركيز ذهب نحو تثبيت وقف إطلاق النار، والملف الإنساني المتعلق بالأسرى والمعتقلين، وتحسين الأوضاع المعيشية والاقتصادية.

ويتمسك الحوثيون وحلفاؤهم بضرورة تشكيل حكومة توافقية بالتزامن مع اللجنة العسكرية التي ستتولى الاشراف على انسحاب الميليشيات من المدن ونزع السلاح، فيما يرى وفد الحكومة اليمنية، إن تشكيل الحكومة الانتقالية يجب أن يعقب انتهاء اللجنة العسكرية من عملها.

الى ذلك نقلت "العربي الجديد" عن مصادر قريبة من الوفد الحكومي، قولها أن تقدماً محدوداً حققته جلسات المبعوث الأممي إلى اليمن الأخيرة، مع الوفد الحكومي، إذ جرى بحث المقترحات الأممية الخاصة بالترتيبات الأمنية والعسكرية، بما في ذلك انسحاب مسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) وحلفائهم من مؤسسات الدولة في العاصمة صنعاء، أو ما يطلق عليه، بالمقترح الأممي، النطاق الجغرافي (أ)، وسط رفض حكومي مبدئي للدخول في نقاش المقترح الخاص بحكومة توافقية.

المصادر ذاتها ذكرت أن الخطة الاممية تتضمن تشكيل لجنة عسكرية وأمنية تتولى الإشراف على الانسحاب من العاصمة وترتيبات أمنية وعسكرية أخرى في المحافظات.

وفي الوقت الذي تحدد فيه المصادر القريبة من وفد الحكومة، طبيعة اللجنة والأطراف المكونة لها، أفادت مصادر مقربة من وفد تحالف صالح والحوثي بأن المقترح يشمل أن تكون اللجنة مؤلفة من أعضاء من الطرفين، بالإضافة إلى أعضاء من دول التحالف، ومشرفين من الأمم المتحدة.

ووفقاً للمصادر القريبة من الحكومة، فإنه من المتوقع أن يطرح ولد الشيخ، الأسبوع المقبل، مشروع اتفاق مدعوم دولياً على ضوء النقاشات التي جرت الأسبوعين الأخيرين مع كل وفد على حدة، وكان من المقرر أن يصل النقاش فيها إلى نتيجة، مع بدء رمضان، إلا أن التطورات الميدانية والخروقات، التي كان أبرزها القصف المتكرر لمدينة تعز، من قبل المليشيات أخذت حيزاً كبيراً من الجلسات.

وربط متابعون بين التسريبات الأخيرة من الجانب الحكومي، والتي تتحدث عن تقدم، مع الزيارة التي قام بها رئيس وفد الحوثيين، محمد عبدالسلام، إلى السعودية (استمرت من الجمعة حتى الاثنين)، بالتزامن مع زيارة أعضاء من الوفد الحكومي، وتناولت ملف تثبيت وقف إطلاق النار على وجه خاص، الأمر الذي تكشّف من خلال مبادرة سعودية مؤلفة من أربع نقاط، تتعلق بتثبيت الهدنة وعمل لجان التهدئة التي تشرف على تطبيقها في المحافظات. 

وبحسب "العربي الجديد" تفيد المعلومات بأن الدول الراعية، وتحديداً مجموعة الدول الـ18 التي تتابع المشاورات بواسطة سفرائها، عن قرب، باتت تخشى أن يؤدي استمرار المشاورات من دون تقدم واضح إلى حالة من الملل، يتراجع معها مستوى الاهتمام الدولي الذي تحظى به، ما دفع هذه الدول، إلى العمل على تسريع الوصول إلى حل.

لمتابعة قناة الاشتراكي نت على التليجرام

اشترك بالضغط على الرابط التالي ومن ثم اضغط على اشتراك بعد أن تفتتح لك صفحة القناة
@aleshterakiNet

 

قراءة 3448 مرات

من أحدث

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة